- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ وَجاءَت نُجومُ الصُبحِ تَضرِبُ في الدُجى
اخطب فملكك يفقد الإملاكا
اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكا وَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكا وَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَها
دونك الراح جامده
دونَكَ الراحَ جامِدَه وَفَدَت خَيرَ وافِدَه وَجَدَت سوقَ ذَوبِها
أتاك محييا عني اعتذارا
أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذارا عَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً
- Advertisement -
لست من بابة الملوك أبا ال
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك ما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ
جاءتك وافدة الشمول
جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي
يا قمرا مطلعه المغرب
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ أَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً
إن للأرض والسماء وللما
إِنَّ لِلأَرضِ وَالسَماءِ وَلِلما إِ عَلَينا أَذِمَّةً لا تُذَمُّ هِيَ بَعضُ اِسمِ مَن أُحِبُّ وَلاءً
- Advertisement -
أفدتني من نفائس الدرر
أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِ ما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِ مِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَها
الدهر إن أملى فصيح أعجم
الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُ يُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُ إِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها