- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرم
أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا تَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب كَكُرَةٍ مِن فِضّةٍ مَجلوَّةٍ
عيرتني ترك المدام وقالت
عَيَّرَتْني تَرْكَ الـمُدامِ وقالَتْ هَلْ جَفاها مِنَ الكِرامِ أديبُ هِيَ تَحْتَ الظَّلامِ نُورٌ وفي الأكْـ
وشادن أصبحت أربا به
وَشادِنٍ أَصبَحت أَربا به عَن أَن يَلي خِدمَةَ أَربابِهِ يا عَجَبي مِن سِحرِ أَلحاظِهِ
- Advertisement -
أنكرت من أدمعي تترى سواكبها
أَنكَرتِ مِن أَدمُعي تَترى سَواكِبُها سَلِي دُمُوعي هَل أَبكي سِواكِ بِها
واليوم عمري في الأعمار منقضب
وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ لَم يَنتَدِب جَمعُهُم لِلارتِحالِ ضُحىً
وقائلة إن المعالي مواهب
وَقائِلَةٍ إِنّ المَعالي مَواهِبٌ فَقُلتُ لَها أَخطَأتِ هُنَّ مَناهِبُ أَرادَت صُدُوفي وَاِنحِرافي عَنِ العُلا
وغزال منحته خالص الود
وَغَزالٍ مَنحتَهُ خالِصَ الود دِ فَجازى بَالصَدِّ وَالاِجتِنابِ لَم أَلُمهُ أَنِ اِتَقّى بِحجابٍ
- Advertisement -
إذا لم تكن لمقال النصيح
إِذا لَم تَكُن لِمَقالِ النَصيحِ سَميعاً وَلا عامِلاً أَنتَ بِه سَيُنْبِهُكَ الدَهرُ عَن رَقدَةِ ال
سباني غزال أطار الرقاد
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ تَفَرّدَ بِالحُسنِ دُونَ الحِسانِ