- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
رأيت الهلال وقد حلقت
رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
ما سبى عقلي المدام الرحيق
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ حينَ غُصنُ الشَبابِ غَضٌّ وَريقٌ
- Advertisement -
لاح لي في الرياض نور الشقيق
لاحَ لي في الرياضِ نُورُ الشَقيقِ فَحَكى لي غَلائِلاً مِن عَقيقِ ما يَشُقُّ الهُمومَ مِثلُ شَقيقٍ
يا جميل الظن بالأيام
يا جَميلَ الظَنِّ بِالأَي يامِ ما أَحسَنَ ظَنَّك وَشَديدَ الأَمنِ مِن دَه
هبك ابتليت بفقر
هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ وَكُنتَ مالِكَ مالِك فَما لِفَضلِكَ أَودى
- Advertisement -
إن الذي رهن الفؤاد قتولا
إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا وَجهٌ كَأَنَّ بِهِ ضِياءَ المُشتَري
يا دار لا زلت بالخيرات آهلة
يا دارُ لا زِلتِ بِالخَيراتِ آهِلَةً ما دارَ لِلسَعدِ نَجمٌ في ذُرى فَلَكِ وَلِلعِدى كُلُّ ما يُخشى عَواقِبُهُ