- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أقول له وقد مزجت جفوني
أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني دَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه وَإِن هَجَسَت خَواطِرُهُ بِجَمعٍ
عجبت لوغد قد جذبت بضبعه
عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ فَأَصبَحَ يَلقاني بِتيهٍ وَبِيسَما يَرومُ مُساماتي وَمِن دُونِها السَما
أهلا بظبي حماه قصر
أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما طَرَقتُهُ لا أَهابُ سُوءاً
- Advertisement -
كأن الشقائق إذ أبرزت
كَأَنَّ الشَقائِقَ إِذ أُبرِزَت غِلالةُ لاذٍ وَثَوبٌ أَحَم قطاعٌ مِنَ الجَمرِ مَشبوبَةٌ
جامل الناس في المعاش
جامِلِ الناسَ في المَعا شِ وَخَلِّ المُزاحَمَه وَتَفاصَح وَقُل لِمَن
أتبغي باعتمادك ذخر أجر
أَتَبغي بِاعتِمادِكَ ذُخرَ أَجرٍ وَأَنتَ لِسُوءِ فِعلِكَ بي أَثيمُ تَسيرُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ
ظبي يحار البرق عن بريقه
ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ غَنيتُ عَن إِبريقِهِ بِريقِهِ فَلَم أَزَل أَرشفُ مِن رَحيقِهِ
- Advertisement -
ألا ليت الركاب غدون وقفا
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ
أعددت ألوانا ليوم القرى
أَعدَدتُ أَلواناً لِيَومِ القِرى مِن بَعدِ إِرعادٍ وَإِبراقِ قَدّم إِلَينا الخُبزَ يا سَيِّدي