- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ويوم صقيل للشباب ظللته
وَيَومٍ صَقيلٍ لِلشَبابِ ظَلِلتُهُ تَجُدُّ بِيَ الصَهباءُ فيهِ وَأَلعَبُ رَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبا
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ وَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً
ألا قصر كل بقاء ذهاب
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب وَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ تَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِ فَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
- Advertisement -
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ
ألا عرس الإخوان في ساحة البلى
أَلا عَرَّسَ الإِخوانُ في ساحَةِ البِلى وَما رَفَعوا غَيرَ القُبورِ قِبابا فَدَمعٌ كَما سَحَّ الغَمامُ وَلَوعَةٌ
يحل بها أدنى الرياح فليتها
يَحِلُّ بِها أَدنى الرِياحِ فَلَيتَها شَمالٌ تَهادى بَينَنا وَجَنوبُ تَهُبُّ بِنا طَوراً جَنوباً فَنَلتَقي
بمثل علاك من ملك حسيب
بِمِثلِ عُلاكَ مِن مَلِكٍ حَسيبِ عَدَلتُ إِلى المَديحِ عَنِ النَسيبِ وَساعَدَني ثَناءٌ فيكَ رَطبٌ
- Advertisement -
في مثله من طارق الأرزاء
في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِ جادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِ مِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها
شأوت مطايا الصبا مطلبا
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً