- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومائسة تزهى وقد خلع الحيا
وَمائِسَةٍ تُزهى وَقَد خَلَعَ الحَيا عَلَيها حُلىً حُمراً وَأَردِيَةً خُضرا يَذوبُ لَها ريقُ الغَمامَةِ فِضَّةً
رب ابن ليل سقانا
رُبَّ اِبنِ لَيلٍ سَقانا وَالشَمسُ تُطلِعُ غُرَّه فَظَلَّ يَسوَدُّ لَوناً
ونشوان غنته حمامة أيكة على
وَنَشوانَ غَنَّتهُ حَمامَةُ أَيكَةٍ عَلى حينَ طَرفُ النَجمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى فَهَبَّ وَريحُ الفَجرِ عاطِرَةُ الجَنى
ألم يسقيني سلافة ريقه
أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ فَنِلتُ مُرادَ النَفسِ مِن أُقحُوانَةٍ
- Advertisement -
ما شبح يعجب من رآه
ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه يَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه
ومفازة لانجم في ظلمائها
وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِها يَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُ تَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها
إنما العيش مدام أحمر
إِنَّما العَيشُ مُدامٌ أَحمَرُ قامَ يَسقيهِ غُلامٌ أَحوَرُ وَعَلى الأَقداحِ وَالأَدواحِ مِن
وصهوة عزم قد تمطيت والدجى
وَصَهوَةِ عَزمٍ قَد تَمَطَّيتُ وَالدُجى مُكِبُّ كَأَنَّ الصُبحَ في صَدرِهِ سُرُّ وَقَد أَلحَفَتني شَملَةُ الظِلِّ شَمأَلٌ
- Advertisement -
أريت أي بنية
أَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ تُعزى إِلى الرَوضِ النَضيرِ أَهدى الرَبيعُ صَغيرَةً
ندى النسيم فما أرق وأعطرا
نَدّى النَسيمُ فَما أَرَقَّ وَأَعطَرا وَهفا القَضيبُ فَما أَغَضَّ وَأَنضَرا فَزَفَفتُها بِكراً إِذا قَبَّلتُها