- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِ كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍ فَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرى فَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ
أما والتفات الروض عن أزرق النهر
أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ وَإِشراقِ جيدِ الغُصنِ في حِليَةِ الزَهرِ وَقَد نَسَمَت ريحُ النُعامى فَنَبَّهَت
ماذا عليك وقد نأيت ديارا
ماذا عَلَيكَ وَقَد نَأَيتَ دِياراً لَو طافَ بي ذاكَ الخَيالُ فَزارا وَنَظَمتُ مِن قُبَلٍ بِصَفحَةِ جيدِهِ
- Advertisement -
وأروع أمجد قرظته
وَأَروَعَ أَمجَدَ قَرَّظَتهُ وَبيضُ اللَآلي لِبيضِ النُحورِ وَشَعشَعَتِ الخَمرُ أَخلاقَهُ
حدر القناع عن الصباح المسفر
حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ وَلَوى القَضيبَ عَلى الكَثيبِ الأَعفَرِ وَتَمَلَّكَتهُ هِزَّةٌ في عِزَّةٍ
سمح الخيال على النوى بمزار
سَمَحَ الخَيالُ عَلى النَوى بِمَزارِ وَالصُبحُ يَمسَحُ عَن جَبينِ نَهارِ فَرَفعتُ مِن ناري لِضَيفٍ طارِقٍ
تشفع بعلق للشباب خطير
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ وَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِ وَنَل نَظرَةً مِن نُضرَةِ الحُسنِ وَاِنتَعِش
- Advertisement -
لك الخير أي الخير في رد صاحب
لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍ مُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّما
هذا غراب دجاك ينعب فازجر
هَذا غُرابُ دُجاكَ يَنعَبُ فَاِزجُرِ وَعُبابُ لَيلِكَ قَد تَلاطَمَ فَاِعبُرِ وَاِستَفَّ في نُطَفِ النُجومِ عَلى السُرى