- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
صحا عن اللهو صاح عافه خلقا
صَحا عَنِ اللَهوِ صاحٍ عافَهُ خُلُقاً فَقامَ يَخلَعُ سِربالاً لَهُ خَلَقا وَعَطَّلَ الكَأسَ مِن شَقراءَ سابِحَةٍ
يا مترفا يمشي الهوينا غرة
يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً وَيَهُزُّ أَعطافَ القَضيبِ المورِقِ جَمَعَت ذُؤابَتُهُ وَنورُ جَبينِهِ
أورى بأفقك بارق يتألق
أَورى بِأُفقِكَ بارِقٌ يَتَأَلَّقُ وَسَقى دِيارَكَ وابِلٌ يَتَدَفَّقُ وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيكَ تَحِيَّةً
لذكرك ماعب الخليج يصفق
لِذِكرِكَ ماعَبَّ الخَليجُ يُصَفِّقُ وَبِاِسمِكَ ماغَنّى الحَمامُ المُطَوَّقُ وَمِن أَجلِكَ اِهتَزَّ القَضيبُ عَلى النَقا
- Advertisement -
كتبت وقد خصرت راحتي
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ وَقَد أَعوَزَت نارُها جُملَةً
لا تودعن ولا الجماد سريرة
لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ وَإِذا المِحَكُّ أَذاعَ سِرَّ أَخٍ لَهُ
قل للمقيم مع النفوس علاقة
قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا لِم صِرتَ تَرغَبُ عَن سَجايا حُرَّةٍ
أوجهك بسام وطرفي باكي
أَوَجهُكَ بَسّامٌ وَطَرفِيَ باكي وَعَدلُكَ مَوجودٌ وَمِثلِيَ شاكي وَتَأبى اِهتِضامي في جَنابِكَ هِمَّةٌ
- Advertisement -
يامنية النفس حسبي من تشكيك
يامُنيَةَ النَفسِ حَسبِيَ مِن تَشَكّيكِ أَنّي أُصابُ وَكَفُّ الدَهرِ تَرميكِ وَلَو تَسامَحَ خَطبٌ في فِدائِكِ بي
ومرقرق الإفرند يمضي في العدا
وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ يَمضي في العِدا أَبَداً فَيَفتُكُ ما أَرادَ وَيَنسُكُ فَكَأَنَّهُ وَالماءُ يَضحَكُ فَوقَهُ