- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومغار ركبت أدهم معطا
وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي جالَ في أَنجُمٍ مِن الحَليِ بيضٍ
سقيا لها من بطاح أنس
سَقياً لَها مِن بِطاحِ أُنسٍ وَدَوحِ حُسنٍ بِها مُطِل فَما تَرى غَيرَ وَجهِ شَمسٍ
ياهزة الغصن الوريق
ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا
وعاذر قد كان لي عاذلا
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِ
- Advertisement -
صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِ وَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌ
وقد غشي النبت بطحاءه
وَقَد غَشِيَ النَبتُ بَطحاءَهُ كَبَدوِ العِذارِ بِخَدٍّ أَسيلِ وَقَد وَلَّتِ الشَمسُ مُحتَثَّةً
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً
وعسى الليالي أن تمن بجمعنا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
- Advertisement -
والشمس شاحبة الجبين مريضة
وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ وَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ وَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ
أحس المدامة والنسيم عليل
أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ