- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بذات المكارم ذاك الألم
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم وَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَم فَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ
ألا ثل من عرش الشباب وثلما
أَلا ثَلِّ مِن عَرشِ الشَبابِ وَثَلِّما لِشَيبٍ تَصَدّى هَدَّ رُكني وَهَدَّما فَصِرتُ وَقَد أَعطَيتُ شَيبي مَقادَتي
يا أيها الطود المنيع الأيهم
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ يا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُ ها أَنَّ لي عِندَ اللَيالي حاجَةً
أسجايا كما ترق المدامه
أَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَه وَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَه وَهُجومٌ عَلَيهِ غُرَّةُ نَصرٍ
- Advertisement -
قل لمسرى الريح من إضم
قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ
يممت من علياك خير ميمم
يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ فَخَلَعتُ عَن عُنُقي حَميلَةَ ضارِمٍ
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ وَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة
تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍ وَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاً
- Advertisement -
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُ وَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِ