- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بسعدك دارت في السماء الكواكب
بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُ وَسارَت لِتَشييدِ العَلاءِ المَواكِبُ وَلولاكَ لَم يَقحَم جَوادٌ بِمَأزِقٍ
بقيت لذا العز الذي عز مطلبا
بَقَيتَ لِذا العِزِّ الَّذي عَزَّ مَطلَبا وَلا زالَ ظَنُّ الحاسِدِيكَ مُخَيَّبا لَقَد جَلَّتِ البُشرى بِتَكذيبِ ما حَكَوا
إن العلى المعيي الملوك طلابها
إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها خَطَبَتكَ راغِبَةً إِلَيكَ وَطالَما
لا فات ملكك ما أعيا به الطلب
لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ فَقَد حَلَلتَ بِما تَأتي ذُرى شَرَفٍ
- Advertisement -
تسد إذا حم الحمام المذاهب
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ وَأَنتَ وَما في الخَلقِ مِنكَ مُعَوَّضٌ
ذد بالعزاء الهم عن طلباته
ذُد بِالعَزاءِ الهَمَّ عَن طَلِباتِهِ لا تُسخِطَنَّ اللَهَ في مَرضاتِهِ لَكَ مِن سَدادِكَ مُخبِرٌ بَل مُذكِرٌ
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ وَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِها
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ
- Advertisement -
أبا زنة لا زال جدك هابطا
أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاً وَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا وَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍ
يطمع الناس في البقاء وتابى
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ