- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أما وظلك مما خفته وزر
أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ يُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُ إِذا ظَفِرتُ بِأَن يَرتاحَ جودُكَ لي
كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر
كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ لَقَد ظَلَّلَت هَذي البِلادُ سَحابَةٌ
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى تُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت
سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا فَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَآهُ وَلا يَرا أَو لا فَدَعهُ وَاِدَّعِ الشَرَفَ الَّذي
- Advertisement -
هل العدل إلا دون ما أنت مظهر
هَلِ العَدلُ إِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُ أَوِ الخَيرُ إِلّا ما تُذيعُ وَتُضمِرُ قَضى لَكَ بِالعَلياءِ عَزمٌ وَهِمَّةٌ
سما بك دهرك فليفتخر
سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر فَلَو أَنَّ أَيّامَهُ أَوجُهٌ
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَرا وَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ وَشيمَتُها إِلّا إِذا سُمتَها الغَدرُ أَبَت كُلَّ مَن أَنضى إِلَيها رِكابَهُ
- Advertisement -
هو ذاك ربع المالكية فاربع
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ وَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمى
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ ما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها