- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ
إباؤك للمجد أن يبتذل
إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل أَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَل وَآزَرَكَ الرَأيُ ما إِن يَفيلُ
لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل
لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ وَكَيفَ يَعدوكَ بِالتَأميلِ مَن بَلَغَت
ما كان قبلك في الزمان الخالي
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ حَتّى أَتَيتَ مِنِ اِرتِياحِكَ ما كَفى
- Advertisement -
ما نرى للثناء عنك عدولا
ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولا لَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلا فَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَم
أجدر بمن عاداك أن يتذللا
أَجدِر بِمَن عاداكَ أَن يَتَذَلَّلا وَبِمَن أَرَدتَ لِقاءَهُ أَن يَنكُلا لَم يُزجِ أَرمانوسُ نَحوَكَ رُسلَهُ
أرى سفها ولو جاء العذول
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ فَما مِنّي إِلى لَومٍ جُنوحٌ
محلك من محل الشمس أعلا
مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا وَما اِستَفهَمتُ شَكّاً لِم بَغاهُ
- Advertisement -
يا للرجال لنظرة سفكت دما
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما وَأَرى السِهامَ تَؤُمُّ مَن يُرمى بِها
ليهنك ما شادت لك الهمم العلا
لِيَهنِكَ ما شادَت لَكَ الهِمَمُ العُلا وَهُنّيتَ مَجداً لَم يَجِد عَنكَ مَعدِلا إِلَيكَ اِرتَقى إِذ كُنتَ مُذ كُنتَ فَوقَهُ