- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أما الزمان ففي يديك عنانه
أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُ ذَلَّلتَ جامِحَهُ فَصارَ كَما تَرى
لا تخش عدوى من أبحت ذماره
لا تَخشَ عَدوى مَن أَبَحتَ ذِمارَهُ مَن ماتَ قَلباً لَم تَعِش أَضغانُهُ دَعهُ لِأَحداثِ الزَمانِ دَرِيَّةً
أما وبديع ما تأتي يمينا
أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَمينا تَحَرَّجَ رَبُّها مِن أَن يَمينا لَقَد أوتيتَ يا شَرَفَ المَعالي
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي
- Advertisement -
بنصرك يدرك الفتح المبين
بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُ وَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّا
ظن الأراك لدى واديه أظعانا
ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا فَلَم يُطِق لِرَسيسِ الشَوقِ كِتمانا فَبانَ لِلرَكبِ شَجوٌ كانَ يَستُرُهُ
طيف ألم قبيل منصدع الضيا
طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا ليثير من وجدي ويقفل مسرعا ونأى فكدت أبيح غادة لحظه
إني وإن كنت في الأقوال محتكما
إِنّي وَإِن كُنتُ في الأَقوالِ مُحتَكِما لا أَدَّعي شَرحَ ما يَستَغرِقُ الكَلِما لَكِن أَقولُ عَلى مِقدارِ مَقدِرَتي
- Advertisement -
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت
وعجل البر فما يستوي
وعجّلِ البرَّ فما يستوي يا سيّدي العاجلُ والآجلُ لا زلتَ في عزٍّ وفي نعمةٍ