- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
حظ الكريم وإن تطاول عمره
حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه ذِكرٌ يَفُوزُ بهِ مع الأَيّامِ يَبقى مَعَ التَّقوى وَيَخلُدُ بَعدَهُ
يا جنة الوصل التي
يا جَنّةَ الوصْلِ التي حَفّتْ بها نارُ الصّدودِ مَن لي بريَّاكِ التي
يا تاركا راحا تسلي همه
يا تاركاً راحاً تُسَلّي هَمّهُ هلّا اتّقَيْتَ السّمَّ بالدُّرياقِ وتناولتْ يُمْناكَ ناراً لم تَخَفْ
يا صاح هل هذه شموس
يا صَاحِ هَلْ هَذه شُمُوسُ تَلوحُ للحيِّ أمْ كُؤُوسُ مُدامةٌ كُلمَّا تجلَت
- Advertisement -
أيا مولي الصنع الجميل إذا انتشى
أيا مُوْليَ الصّنع الجميلِ إذا انتشى ويا مُبْتَدي النّيْلِ الجميلِ إذا صحا وفي كلّ أرضٍ من نداه حديقةٌ
سلا أي سلواني أرى مصرع ابنه
سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ وطالَ لفقد المالِ طولُ نياحهِ كذاك حَمَامُ البُرْجِ يُذْبَحُ فَرْخُهُ
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها شوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُ كما جَرّرَتْ أذيالَها في هديلها
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّها كجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِ تَثَنّتْ بِعِطفَيها عنِ العِطفِ وانثَنتْ
- Advertisement -
مشطت بالصبح صبحا
مَشَطْتُ بالصبح صُبْحا فزدتُ في الشرح شرحا وقد خسرتُ حياةً
لحظك بالعلى بالفوز قدح
لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ وذَكرِك في غريب المجد شَرْحُ رأيتُ مُحمداً والناسَ طرّاً