- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
طرقت والليل ممدود الجناح
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجَناحْ مَرْحباً بالشّمسِ في غيرِ صَباحْ سلّمَ الإيماءُ عنها خجلاً
أي نعيم في الصبا والمقترح
أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ وشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْ فَلا تَلُمني إنّني مُغْتَنِمٌ
يا رب مجلس لذة شاهدتها
يا ربّ مجلس لذّةٍ شاهَدتُها كَرْهاً وجُنْحُ الليلِ مدّ جناحَا جَمَعَ الشبابُ به بنيهِ وبينهم
تقول وقد لاحت لها في مفارقي
تَقولُ وقَد لاحَت لَها في مفارقي كَواكِبُ يَخفى غيرها وهي لائِحه أراكَ مُحِبّاً لا مُحَبّاً فعَدّ عَن
- Advertisement -
وما روضة حي ثرى أقحوانها
وما روضةٌ حيّ ثرى أقحوانِها يضاحكُها في الغيم سِنّ من الضِّحّ كأنّ صَبَاها للعرانين فَتّقَتْ
قد أرانا مكافح الأسد سيفا
قد أرانا مكافحُ الأُسْدِ سيفاً حَدُّهُ في طَلا عِداهُ وَلُوجُ فَرَأينا في دَسْتِهِ بَحرَ بأسٍ
يا ليل هجر الحبيب طلت على
يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على صبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِ بِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها
سارع إلى الحق وعول على
سارعْ إلى الحقّ وعوّلْ على قولِ حكيمٍ بارع الحِكمةِ إنْ شئتَ أنْ تَحيا فكنْ صادقاً
- Advertisement -
ومسبلة دمعا يسوغ عذوبة
ومسبلةٍ دَمعاً يَسوغُ عُذوبةً على أن دمع المقلَتين أُجاجُ مَرَتْها صَباها حين درَّت فأُرضعت
ومشبهة في الجو أنوار أختها
ومشبهَةٍ في الجَوِّ أنوارَ أختها يضيءُ سَنَاها كلَّ أسحمَ داج كأنّ صلالاً وسطها في مكامنٍ