- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
عذبت رقة قلبي
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبي ظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْ وَسِمْتِ جسميَ سقماً
وباقة مستحسن نورها
وباقةٍ مُسْتَحْسَنٌ نَوْرُهَا وقد خلتْ في الشمّ من كل طيبْ كمعشرٍ راقَتْكَ أثوابُهُمْ
قناة من الشمع مركوزة
قناةٌ من الشّمْعِ مَرْكوزةٌ لها حَرْبَةٌ طُبِعَتْ من لهب تُحرِّقُ بالنّارِ أحشاءَهَا
يا حسن ساقية تمد أناملا
يا حُسنَ ساقِيَةٍ تمُدّ أناملاً بِعَروسِ راحٍ في عقودِ حبابِ تسقيكَ شمسَ سلافةٍ عِنبِيّةٍ
- Advertisement -
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِ
وجسم له من غيره روح لذة
وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ إذا قبضَ الإبريقُ منهُ سُلافةً
أصبحت جذلان طيب العربه
أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ
أذبت فؤادي يا فديتك بالعتب
أذبْتَ فؤادي يا فديتُكَ بالعَتْبِ ولو بتَّ صبّاً ما عَنُفْتَ على صَبِّ وقاتلتي بينَ الغواني كأنَّها
- Advertisement -
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْ
وسابح لاعب في بحره مرحا
وسابحٍ لاعبٍ في بحره مَرَحاً تُشيرُ كفّاهُ تعويذاً من الغَرَقِ يدعو ولم يكُ مضطرّاً خُذوا بيدي