- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِ أو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْ
صب يذوب إلى لقاء مذيبه
صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذِيبِهِ يَسْتعذِبُ الآلامَ مِنْ تَعْذِيبهِ عمّى هواهُ عن الوشاةِ مُكتماً
طربت متى كنت غير الطروب
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً
- Advertisement -
وجد عن الدمع فض الختم فانسكبا
وجْدٌ عن الدمع فضّ الختم فانسكبا بهِ أرَدْتُ خمودَ الجمْرِ فالتَهَبا وما تَيَقّنْتُ أن الماءَ قبلهما
من لي بطيب الوصل من غادة
مَن لي بطيبِ الوصلِ من غادة وهي كَعابٌ عندها الشيبُ عابْ تُسَوّدُ الحنّاءَ في كَفّهَا
ولما تنازعن معنى الحديث
ولَمّا تنازَعنَ مَعنى الحديث بمختلف اللفظ أو متّفِقْ لوينَ الحواجبَ نَزْعَ القسيّ
فارقتكم وفراقكم صعب
فارقتُكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُ لا الجسمُ يحمله ولا القلبُ قُتِلَ البعادُ فما أشيرَ به
- Advertisement -
ودجنة كالنقس صب على الثرى
وَدُجُنّةٍ كالنِّقْس صُبّ على الثرى مَزّقْتُ منها بالسّرَى جلبابا زرتُ الحبائبَ والأعادي دونها
زارت على الخوف من رقيب
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ كافورةٌ في بياضِ لونٍ