- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أنا والله أصلح للمعالي
أنا واللَه أصلح للمعالي وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها وَأمكنُ عاشقي من صحن خدّي
ترقب إذا جن الظلام زيارتي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي فإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّ وَبي منك ما لو كانَ بالشمسِ لم تلح
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا لم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِ وَتركتَ غصناً مثمراً بجماله
- Advertisement -
من ذا الذي قد نال راحة فكره
منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟ يلقَى الغَنِيُّ لحفظه ما قد حَوى
أسير الخطايا عند بابك واقف
أسير الخطايا عند بابك واقفٌ على وجلٍ مما به أنت عارف يخاف ذنوباً لم يغب عنك عيبها
أنا لبوة لكنني لا أرتضي
أَنا لبوة لكنّني لا أرتضي نفسي مناخاً طول دهري من أحَد ولوَ اِنّني أختارُ ذلك لم أجب
أراك الله فيه ما تريد
أراكَ اللَه فيه ما تريدُ ولا برحت معاليهِ تزيدُ فَقد دلّت مخايله على ما
- Advertisement -
لولا الدموع لما خشيت عذولا
لولا الدموع لَما خشيتُ عذولا فهيَ الّتي جعلت إليك سبيلا
تذكرت من يبكي علي مداوما
تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ علومُ كتابِ اللهِ والسننُ التي