- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
تذكرت من يبكي علي مداوما
تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ علومُ كتابِ اللهِ والسننُ التي
أسير الخطايا عند بابك واقف
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ على وجلٍ مما به أَنتَ عارفُ يخافُ ذنوباً لم يغب عنكَ غيبها
بإحدى هذه الخيمات جاره
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه ترى هجري وتعذيبي تجاره وكم ناديتُ يا هذي ارحمينا
رزئت بمن لا أملك العين بعده
رزئت بمن لا أملك العين بعدهُ ففي كلِّ ما حين لها عبرةٌ تترى وإنّي لأنساهُ ذُهولاً وحَيرَةً
- Advertisement -
عفاء على الأيام بعد ابن ذكوان
عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ وسُحقاً لدنيا غيّرت كلَّ إنسانِ سأبكي دما بعد الدموع بعَبرةٍ
وإذا كان عند قلبك قلبي
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان وتصفَّح بعينِ صَفحِك نظماً
وافى قد عظمت علي ذنوبه
وافى قد عظمت عليَّ ذنوبه في غيبةٍ قبحت بها آثارُهُ فمحا إساءته بنا إحسانهُ
تفرغت من شغل العداوة والظعن
تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ وصرتُ إلى دار الإقامةِ والأمن أمقتولةَ الأجفانِ من دمعِ حزنِها
- Advertisement -
يقولون هذا أبلغ الناس كلهم
يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم فقلتُ المعالي علّمتني المعانيا وما لِيَ من قولٍ تَضمَّن لفُظُه
أقصر عن لومي اللائم
أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ لما درى أنني هائم ما زلت في حبه منصفاً