- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بي
أحن إلى العشرين عاما وبيننا
أحِنّ إلى العشرين عاماً وبينَنَا ثلاثون يمشي المرءُ فيها إلى خلفِ ولو صحّ مشيٌ نحوه لابتَدَرتُهُ
فتى واحد في عصره غير أنه
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ يقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِ وما هو إلاّ رحمةُ الله مَدَّهَا
فانفض مثل الدلو جلاه الرشا
فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا
ليس يشا غيرَ الذي منه نشا
إن طار عنه صيدوإن مشى
- Advertisement -
إذ دعا الندمان طيبا سقني
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش من سُلاف سَلَفت في دنِّها
إنا إلي الله في الرزء الذي فجعا
إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا والحمدلله في الحكم الذي وقعا ولَى أبو الحزم عن مُلكِ تقلّده
سقيا لمعهد لذات عهدت به
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا من كل بيضاء مثل البدرِ مُطَّلعاً
وقد تشق بنا الأهوال جارية
وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جاريةٌ تجري بريح متى تسْكُنْ لها تقفِ لها شراعٌ ترى الملّاحَ يلحَظُهُ
- Advertisement -
فالشكر للإنسان أربح متجر
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ لم يعدمِ الخسرانَ من لم يشكُر
وذات خلق تريب الخلق صورته
وذات خلق تُريبُ الخَلْقَ صُورَتُهُ فكلّ ناظِرِ عَيْنٍ ليس يألفهُ كأنّ شوكةَ عُنّابٍ بِمِبضَعِها