- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَا وجادَ زماني بالأماني فأنصفا وشنّفَ أذْني بالهوى حُسْنُ منطقٍ
والشعر يبدي عطفه ويهزني
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا من طرقت عنه صروفُ زمانهِ
لما نعى الناعي أبا عامر
لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍ أيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِ أودى فتى الظرفِ وتِربُ النَّدى
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى ولكنها إحدى أنامله العشر يدان إذا أوما بها اشتاق ضاربٌ
- Advertisement -
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار لم توقد النَّارَ بالهنديّ والغارِ يا دار عُلوة قد هيجت لي شجناً
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى أبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِ يلقاك بسَّاماً بوجهٍ ضاحك
من كل مخطفة الحشى وحشية
من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ تحمي مداريها ذمَارَ جُلودِها فكأنما أقلامُ مسكِ كتّبت
ولما أقال الله عثرتك التي
ولمّا أقال الله عثرتكَ التي قضى الله فيها بالنّجاة وقدّرا تهلّلَتِ الدُّنيا وأشرف نورُها
- Advertisement -
دعوا عبراتي تنبري من شؤونها
دَعُوا عَبَرَاتي تَنْبري من شؤونها فلن تصرفوا تَوكافَهُنّ عن الوكفِ ويحملُ دمعُ العين عن قلبيَ الأسى
راحت تذكر بالنسيم الراحا
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت