- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
راحت تذكر بالنسيم الراحا
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت
لم يخل من نوب الزمان أديب
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ كلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُ أُمسي مراداً للخطوب واغتدي
إذا عدا واشتد في طلابه
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ يكادُ أن يخرج من إهابه متقدٌ كالنَّارِ في التهابهِ
ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتها على غصنٍ رطبٍ كقامةِ أغيدِ إذا ميَّلتها الريح مالت بأكرةٍ
- Advertisement -
بتنا وبات البرد يضربه الندى
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى من كلِّ أخضر باردِ الأنداء والليل يخفي نفسَهُ في نَفسهِ
بكل خميس بعيد المدى
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد ثقيلُ الخطا قاده أدهم
وعيشك مع علمى بأنك تمزح
وعيشك مع عِلمى بِأنك تمزح لقد نالنِى من ذاك وجد مبرح وواللهِ ما فارقت أمرك ساعة
أقول ولاح لي خذ وصدغ
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغ لمن تُفاحَةٌ مَع صولجانِ بُودِّي لو لَثَمتُهُما جميعا
- Advertisement -
ألا فليوطن نفسه كل عاشق
ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشق على خمسة مَحثُوثَةٍ بغَرامِ رقيبٍ وواشٍ ومُفَنِّدٍ
لا فرج الله عني
لا فرَّج الله عنِّي ولا شفى طول حزني وألهب الشوقُ قلبي