- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أنت عما حل بي في شغل
أنتُ عمَّا حَلَّ بي في شغلِ إنما يرثي لمثلي من بلي ليَ وعدٌ عند عينيك مضى
كأنما الورد الذي نشره
كأنما الوردُ الذي نشرهُ يعبقُ من طيبِ معاليكا دماءُ أعدائك مسفوكةٌ
مزرفن الصدغ يسطو لحظه عبثا
مُزرَفَنُ الصدغ يسطو لحظُه عبثا بالخلق جذلانُ إن تشك الهوى ضحكا لا تَعرِضَنّ لورَدٍ فوق وجنته
إن كان لم يخبرك قلبك أنني
إن كان لم يخبرك قلبك أنني قد ذُبت من كمدٍ فلست كذاكا لا تطلبنّ شهادةً من غيره
- Advertisement -
عذبت قلبي ببخلك
عذّبتَ قلبي بِبُخلِك فامنُن عليّ بوصلك يا علَّتي وشقائي
ولنا مغن لا يزال
ولنا مُغَنٍّ لا يزا ل يغيظنا ما يفعلُ صُلَف وتيه زائد
هذي العيون وهذه الحدق
هذي العيون وهذه الحَدَقُ فليَدنُ من بفؤاده يَثِقُ لو أنهم عَشِقوا لما عذلوا
عرفت لها طيفا على النأي طارقا
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقا يُساعد مشتاقاً ويُسعِد شائقا ألمَّت وفي جفني بقايا مدامعٍ
- Advertisement -
كيف لم يشتعل بنار اشتياقي
كيف لم يشتعل بنار اشتياقي قلم لي أبُثُّهُ ما ألاقي كان حلوَ المذاق عيشيَ للقُر
هجرتك يا سول نفسي ولي
هجرتكِ يا سُولَ نفسي ولي فؤاد متي تذكري يَخفقِ وما ذاك منِّي أطِّراحُ الملول