- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُ أوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُ فإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا فمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
يا سيء القدرة كم ذا الجفا
يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفا لقد شفى هجرك بي واشتفى تُراك لم يَكفِكَ ما حَلّ بي
اسم الذي صيرني مدنفا
اسمُ الذي صيّرني مدنفا لمّا انتضى من جفنه مرهَفا يلعب إن رُخِّمَ معكوسه
- Advertisement -
يا غزالا صاغه الصائغ
يا غزالا صاغه الصا ئغ من حسنٍ وظرفِ لا وزهر في رياض
إليك أشكو عيونا أنت قلت لها
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها فيضي فقد فضحتني بين جُلاّسي وما تركتَ عدًواً لي علمتَ به
تولوا وأسراب الدموع تفيض
تولَّوا وأسرابُ الدموع تفيضُ وليلي طويلٌ بالهموم عريضُ ولمّا استقلُّوا أسلمَ الوجد مهجتي
ألم يأن لطيف ان يعطفا
ألم يأنِ لطيف ان يعطفا وأن يطرُقَ الهائمَ المُدنفا جفا بعد ما كان لي واصلاَ
- Advertisement -
قد أنصف السقم من عينيك وانتصفا
قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا فها هما يحكيان العاشقَ الدّنفا يا ساحرَ الطرف قد أغريتَ بي كلَفآ
شربنا مع غروب الشمس شمسآ
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ مُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِ وضوءُ الشمسِ فوقَ النيل بادٍ