- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ننبيكم من حالنا كل ما كانا
نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا فما كان سِرّاً دونكم عادَ أعلانا ظلِلنا بحكم الراح نغنم لذّةً
قمر حييت بقربه
قمرٌ حَييتُ بقربه وحياة مثلي موتُهُ أبكاهُ شكواي الضَّني
أفدي الذي زارني من بعد هجرته
أفدي الذي زارني من بعد هجرته ورقَّ لي إذ رأى آثار جفوته فنلتُ في قُربه الدنيا يا جمعها
إلى كم يملك المشتاق صبرا
إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا إذا طال التجنُّبُ كان هجرا فهل لك يا فديتك في صديق
- Advertisement -
بكل والدة تفدى وما ولدت
بكُلّ والدة تفدى وما ولدت زهراء طيبة الأعراق مذكارُ أحلَّها من ذُرى عدنان في شرف
أيا جزعي بالدار إذ عن لي الجزع
أيا جَزَعي بالدارِ إذ عَنَّ لي الجزعُ وقاد حِمامي من حمائمِهِ السّجْعُ وعاوَدَني فيها رِداعي ولم أشِمْ
ومقبل كفي وددت بأنه
ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه أومى إلى شفتيَّ بالتقبيلِ جاذبته فضل العِتابِ وبيننا
هل في رضا بك نقعة لغليل
هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل يا جَنة ألِف النعيمُ ظلاَلها
- Advertisement -
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
كل يوم مودع أو مودع
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ فانقطاعُ الوصال كم يتمادى