- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
سمين المطايا يشرب السور والحسا
سمينُ المطايا يشرَبُ السَورَ والحسا قِمَطرٌ كحوّازِ الدَحاريجِ أَبتَرُ
ولقد وضعتك غير مترك
وَلَقَد وَضَعتُكَ غيرَ مُتَّرِكٍ من جابرٍ في بَيتِها الضَخمِ واختَرتُ أُمَّكَ مِن نِسائِهم
فما كيس في الناس يحمد رأيه
فما كيّسٌ في الناس يحمد رأيه فيوجد إلا وهو في الحبّ أحمق وما من فتى ما ذاق طعم مرارة
أمن أجل شاة بتما بقذاله
أَمِن أَجلِ شاةٍ بِتُّما بقذالهِ مِنَ الكورِ تَجتابانِ سودِ الأراقِم
- Advertisement -
ودليت دلوي في دلاء كثيرة
وَدَلَّيتُ دَلوي في دِلاءٍ كثيرةٍ إليكَ فَكانَ الماءُ ريّانَ مُعلَما
لما أتينا ساحة الحي وانبرى
لمّا أَتينا ساحَةَ الحَيِّ وَاِنبَرى لنا فَلَتانٌ يمنَعُ الحَيَّ أَزبَرُ إذا العُزُبُ الهوجاء بالعِطرِ نافَحَت
إذا ما مشت نادى بما في ثيابها
إذا ما مَشَت نادى بما في ثيابِها ذَكيُّ الشَذا والمندلِيُّ المطيَّرُ
خليلي عوجا أسعفاني وحييا
خَليلَيَّ عوجا أسعِفاني وَحَيِّيا بِبُرقاءَ هيجٍ مَنزِلاً ورسوما
- Advertisement -
عللاني إنما الدنيا علل
عَلِّلاني إنَّما الدُنيا عَلَل
وَدَعاني من عتابٍ وعَذَل
إدرءآ باللهوِ يوماً صالحا
ومنخرق عن منكبيه قميصه
ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُ وَعَن ساعِدَيه لِلأَخِلّاءِ واصِلِ إذا طالَ بالقومِ المَطا في تنوفَةٍ