- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لا تغرين لجوجا حين تزجره
لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه إنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُ وأغضِ في حُسنِ عَفوٍ عن نَوَادره
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
ألا ربما صار البغيض مصافيا
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ فلا تَغتَرِر ما عِشتَ من مُتجَمِّلٍ
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ فالماءُ يُخمِدُ حَرَّ النَّارِ يُطفِئُها
- Advertisement -
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكن
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُن على الإثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُ وداهِن إِذا ما خِفتَ يَوماً مُسَلَّطا
وللموت تغذو الوالدات سخالها
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ عَجِبتُ مِنَ الدُّنيا وذَمِّي نَعِيمَها
إن الترقق للمقيم موافق
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ لو سار ألف مُدَجَّجٍ في حاجةٍ
تأوينى هم كثير بلابله
تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه فويحِي من الموت الذي هو واقعٌ
- Advertisement -
جنى السفيه جنايات فحل بمن
جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَن لم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِ ولِلجَهَالَةِ عَدوَى يَستَضِرُّ بها
إن التعمق ظلمة ولقلما
إن التَّعَمُقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ