- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أنعتها إني من نعاتها
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها
مُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِها
مدلة بعنق سفنج
مُدِلَّةٌ بِعَنَقٍ سَفَنَّجٍ
تَغتالُ عَدوَ الرُبَعِ المُخَرفَجِ
لما خشيت نسبي إضوائها
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها
مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها
نَظَرتَ وَالعَينُ مِن اِستِمائِها
لا تهج ضبة يا جرير فإنهم
لا تَهجُ ضَبَّةَ يا جَريرُ فَإِنَّهُم قَتَلوا مِنَ الرُؤَساءِ ما لَم تَقتُلِ قَتَلوا شُتَيراً يَومَ غَولٍ وابنَهُ
- Advertisement -
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
تمشى غير مشتمل بثوب
تَمَشّى غَيرَ مُشتَمِلٍ بِثَوبٍ سِوى خَلِّ الفَليجَةِ بِالخِلالِ
جدعت رياحا بالقصائد بعدما
جَدَعتُ رياحا بِالقَصائِدِ بَعدَما وَطِئتُ جَريرا وَطأَةَ المُتَثاقِلِ فَإِن يُخزِ يَربوعا فِعالُ حَديثِهِم
تأوبني ذكر لزولة كالخبل
تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِ وَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِ تَحُلُّ وَرُكنٌ مِن ظَميَّةَ دونَها
- Advertisement -
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا فَغَدَوتُما وَكِلاكُما مَتَبَرِّعٌ
ولما أن قرنت إلى جرير
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا رَأوا قَمَراً بِساحَتِهِم مُنيرا