- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ودارة الكور كانت من محلتنا
وَدَارَةُ الكُورِ كانتْ مِن مَحَلَّتِنا بحيثُ ناصى أُنوفُ الأخرمِ الجَرَدَا
فمن كان شان العزل أو هد ركنه
فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُ لِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُ وَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ
فلو أن أيام المنون تركننا
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنا فَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّما وَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا
ما زال منا حامل للوائنا
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما وَأَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنا عِصابَةً
- Advertisement -
وإذا الركاب تكلفتها عطفت
وَإِذا الرُكابُ تَكَلَّفَتها عَطَّفَت ثَمَرَ السِياطِ قُطوفَها وَوَساعَها
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ تُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُن أَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
إذا عرضت داوية مدلهمة
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
- Advertisement -
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُ مِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُ فَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ تَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت