- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
إذا ما تعشى ليلة من أكيلة
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا
إذا نابت الدعوى وحورض عندها
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَها تَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُ بِمُعتَرَكٍ ثارَت عَلَيه ضَبابَةٌ
تقول ابنة العوفي ألا ترى
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَت
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِها إِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً
- Advertisement -
خليلي قوما في عطالة فانظرا
خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُرا أَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقا وَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها
سقاني سبيع شربة فرويتها
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ
أراعك بالبين الخليط المهجر
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ وَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ إِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا وَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِ
- Advertisement -
لئن ظفرتم بشيخ من مشايخنا
لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنا لا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَرا وَلا يَخوضُ غِمارَ المَوتِ مُنصَلِتاً
أرى آل يربوع وأفناء مالك
أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ أَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا هُمُ رَفعوا فَأسَ اللِجامِ فَأَدرَكَت