- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا وَما اِستَعبَدَ الرُهبانَ بِالدَيرِ مِنهُما
يا ديار الكواعب
يا دِيارَ الكَواعِبِ بَينَ صَنعا فَمارِبِ جادَكِ السَعدُ غُدوَةً
شب بالعال من كثيرة نار
شُبَّ بِالعالِ مِن كَثيرَةَ نارُ شَوَّقَتنا وَأَينَ مِنّا المَزارُ أَوقَدَتها بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الرَط
بلونا فضل مالك يا ابن ليلى
بَلَونا فَضلَ مالِكَ يا اِبنَ لَيلى فَلَم تَكُ عِندَ عَثرَتِنا أَخانا كَأَنَّ رِحالَنا في الدارِ حُلَّت
- Advertisement -
ألا أبلغا عني الأصم رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً فَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ فَدَيتَ الكَسيرَ العَبشَمِيَّ مِنَ الرَدى
ألا أيها القلب اللجوج المعذب
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ عَلامَ الصِبا وَالغَيُّ وَالرَأسُ أَشيَبُ طَرِبتُ لِتَغريدِ الحَمامِ وَرُبَّما
إنما كان طلحة الخير بحرا
إِنَّما كانَ طَلحَةُ الخَيرِ بَحراً شُقَّ لِلمُعتَفينَ مِنهُ بُحورُ ثُمَّ كانَ الَّذي تَلَقّاكَ مِنهُ
لم يصح هذا الفؤاد من طربه
لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِه وَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه أَهلاً وَسَهلاً بِمَن أَتاكَ مِنَ ال
- Advertisement -
عاد له من كثيرة الطرب
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها
نضر الله أعظما دفنوها
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها بِسِجِستانَ طَلحَةِ الطَلَحاتِ كانَ لا يَحرِمُ الخَليلَ وَلا يَع