- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ومشرق يندى من العتق ندى
وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدى
كَأَنَّهُ قَرنٌ مِن الشَمسِ بَدا
تَضحَكُ عَمّا لَو سَقَت مِنهُ شَفى
واستصبحوا كل عم أمي
وَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ
مِن كُلِّ خَطّافٍ وَأَعرابِيِّ
نظرت فأعجبها الذي في درعها
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِها مِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا وأنت يا ربِّ فارحمها ومد لنا
- Advertisement -
واها لريا ثم واها واها
واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها
إن أتاها ذو فلاق وحشن
إِن أَتاها ذو فِلاقٍ وَحَشَنْ
تَشرَبُ ما في وَطبِها قَبلَ العَيَنْ
تُعارضُ الكَلبَ إِذا الكَلبُ رَشَنْ
كأن ظلامة أخت شيبان
كَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْ
يَتيمَةٌ وَوالِداها حَيّانْ
العُنقُ مِنها عُطُلٌ وَالأُذُنانْ
عرفت والعقل من العرفان
عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ
- Advertisement -
قد زعمت أم الخيار إني
قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي
إن يك أمسى الرأس كالثغام
إِن يَكُ أَمسى الرَأسُ كَالثُغامِ
شابَ أَسناني مِنَ الأَقوامِ
إِن الفَتى يُصبِحُ لِلأسقامِ