- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أنا الوليد الإمام مفتخرا
أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا أَهوى سُلَيمى وَهِيَ تَصرِمُني
وزق وافر الجنبين
وَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَي نِ مِثلِ الجَمَلِ البازِل بِهِ رُحتُ إِلى صَحبي
أراني الله يا سلمى حياتي
أَراني اللَهُ يا سَلمى حَياتي وَفي يَومِ الحِسابِ كَما أَراكِ أَلا تَجزينَ مَن تَيَّمتِ عُمراً
خبروني أن سلمى
خَبَّروني أَنَّ سَلمى خَرَجَت يَومَ المُصَلّى فَإِذا طَيرٌ مَليحٌ
- Advertisement -
أنا ابن يزيد بن عبد الملك
أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك وَجَدِّيَ مَروانُ لا أُمَّ لَك فَكَيفَ إِذا ما مَلَكتُ البِلادَ
طاب يومي ولذ شرب السلافه
طابَ يَومي وَلَذَّ شُربُ السُلافَه إِذ أَتاني نَعِيُّ مَن بِالرُصافَه وَأَتانا البَريدُ يَنعى هِشاماً
من لقلب أمسى كئيبا حزينا
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً مُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقي أُمَّ سَلّامَ ما ذَكَرتُكِ إِلّا
فلما أصاتت عصافيره
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ وَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِ غَدا يَقتَري آبِقاً عارِياً
- Advertisement -
موسومة بالبعد تحسب سهلها
موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا فكأنها دارٌ تقاذف صحنها
أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي
أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي إِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِ لِأَيقَنتَ قَد أَدرَكتَ وِترَكَ عَنوَةً