- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ولقد صدنا غزالا سانحا
وَلَقَد صِدنا غَزالاً سانِحاً فَأَرَدنا ذَبحَهُ لَمّا سَنَح فَإِذا شِبهُكِ ما نُنكِرُهُ
أسلمى تلك حييت
أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قِفي نُخبِركِ إِن شيتِ وَقيلي ساعَةً نَشكُ
سل هم النفس عنها
سَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنها بِعَلَندَاةٍ عَلاةِ تَتَّقي الأَرضَ وَتَهوي
ولقد قضيت وإن تجلل لمتي
وَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتي شَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا لَذّاتي مِن كاعِباتٍ كَالدُمى وَمَناصِفٍ
- Advertisement -
أراني قد تصابيت وقد
أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ وَلَو يَترُكُني الحُبُّ
رب بيت كأنه متن سهم
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ سَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِ مِن بِلادٍ لَيسَت لَنا بِبِلادٍ
أبا عثمان هل لك في صنيع
أَبا عُثمانَ هَل لَكَ في صَنيعٍ تُصيبُ الرُشدَ في صِلَتي هُديتا فَأَشكُرَ مِنكَ ذا المُسدى وَتُحيي
قد راح نحو العراق مشخلبه
قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه قُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ
- Advertisement -
تلعب بالخلافة هاشمي
تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ بِلا وَحيٍ أَتاهُ وَلا كِتابِ تُذَكِّرُني الحِسابَ وَلَستُ أَدري
ألا ليت أني منكم حيث كنتم
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ مَكانَ سُهَيلٍ مِن جَميعِ الكَواكِبِ يَراهُنَّ أَصحاباً وَهُنَّ يَرَينَهُ