- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ألا أيها الركب الذين دليلهم
أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُم سُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُ أَلِمُّوا بِأَهلِ الأَبرَقَينِ فَسَلِّمُوا
إذا ما سهيل أبرزته غمامة
إِذا ما سُهَيلٌ أَبرَزتهُ غَمَامَةٌ عَلَى مَنكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلمَحُ دَعا بَعضُنا بَعضاً فَبِتنا كأَنَّنا
وما وجد أعرابية قذفت بها
وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت تَمَنّت أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيمةً
يقولون لا تنظر وتلك بلية
يَقُولُونَ لا تَنظُر وَتِلكَ بَلِيَّةٌ أَلاَ كُلُّ ذِى عَينَينِ لا بُدَّ ناظِرُ وَلَيسَ اكتِحَالُ العَين بِالعَينِ رِيبَةً
- Advertisement -
ثيبى أخاضارورة أشفق العدى
َثِيبِى أَخاضارُورَةٍ أَشفَقَ العِدَى عَلَيهِ وَقَلَّت فِى الصَّدِيقِ مَعاذِرُه
أردت لكيما تجمعينا ثلاثة
أَرَدتِ لِكَيما تَجمعِينا ثَلاثَةً أَخِى وَابنَ عَمِّى ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ أَرَدتِ بِأَن نَرضَى ويَتفَّقِ الهَوَى
وفى الجيرة الغادين من بطن وجرة
وَفِى الجِيرةِ الغادِينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ غُزالٌ أَحَمُّ المُقَلَتضينِ رَبيبُ فَلاَ تَحسَبِى أَنَّ الغَرِيبَ الذِى نَأى
أيا كبدينا أجملا قد وجدتما
أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُما بِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِ إِذا كَبِدانا خافَتا صَرفَ نِيَّةٍ
- Advertisement -
تناس هوى عصماء إما نأيتها
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها وَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها
أما والذى حجت له العيس وارتمى
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا لَئِن دائراتُ الدَّهرِ يَوماً أَدَرنَ لِى