- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
خليلى ما يغنى التدانى من النوى
خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَى ومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُها وَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَى
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا وَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمَى بِرَواجِعِ
ألا حييا الأطلال بالجرع العفر
أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِ سَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِ مُسيلُ الرُّيا واهِى الكُلَى سَبِطُ الذُّرا
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
- Advertisement -
كأبواء منت نفسها البرء بعدما
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ
إنا إلى الله من حاجات أنفسنا
إِنّا إِلى اللهِ مِن حاجات أنفُسِنا وَمِن تَذَكُّرِنا مالا يُواتِينا طِلابُنا وَحشَ أَرضٍ وَهىَ تُبعِدُنا
لاحت لنا وهنا يرفع ضوءها
لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءها ريحٌ ينفح طلة وقطارُ سَقياً لِمَوقِدِها المَليحِ لَو أنَّهُ
خليلى إنى اليوم شاك إليكما
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكما وَهَل تَنفَعُ الشَّكوَى إِلى مَن يَزِيدُهَا تَفَرُّقَ أُلافٍ وَجَولاَنَ عَبرَةٍ
- Advertisement -
ولما لحقنا بالحمول ودونها
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَا خَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُ
يا صاحبى قفا على الأطلال
يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِ تَبدُو مَعالِمُهُنَّ كالأَسمالِ تَستَخبِرا لِى حاجةً وتُبّينا