- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما إِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ
أأمك كانت أخبرتك بطوله
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
وكفك سبطة ويداك سح
وَكَفُّكَ سَبطَةٌ وَيَداكَ سَحٌّ وَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ
حملت نفسي على أمر وقلت لها
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها أَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول
- Advertisement -
ظللت أسأل أهل الحي جائزة
ظَلَلتُ أَسأَلُ أَهلَ الحَيِّ جائِزَةً وَفي المَراكي لَو جادوا بِها نُطَفُ
حتى أتيت مريا وهو منكرس
حَتّى أَتَيتُ مُرِيّاً وَهوَ مُنكَرِسٌ كَاللَيثِ يَضرِبُهُ في الغابَةِ السَعَفُ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
على ذي منار تعرف العين متنه
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُ كَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
- Advertisement -
إنا رضينا وإن غابت جماعتها
إِنّا رَضينا وَإِن غابَت جَماعَتُها ما قالَ سَيِّدُنا رَوحُ بنُ زِنباعِ يَرعى ثَمانينَ أَلفاً كانَ مِثلُهُمُ
ألا من لقلب لا يزال كأنه
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ يَدا لامِعٍ أَو طائِرٍ يَتَصَرَّفُ