- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ليت شعري هل تخبرني الديار
لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا أَسَفاً هَيَّجَت فَمالَكَ مِنها ال
بانت حسينة وائتمت بمن بانا
بانَت حَسينَةُ وَاِئتَمَّت بِمَن بانا وَاِستَحدَثَت لَكَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا وَما حُسَينَةُ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
نزع الفؤاد عن البطالة والصبا
نَزَعَ الفُؤادُ عَنِ البَطالَةِ وَالصِبا وَقَضى لُبانَتَهُ فَأَقصَرَ وَاِنتَهى وَأَرَحتُ حِلماً كانَ عَنّي عازِباً
منع النوم طارقات الهموم
مَنَعَ النَومَ طارِقاتُ الهُمومِ وَأَسىً وَاِدِّكارُ خَطبٍ قَديمِ مِن لَدُن أَن أَجَنَّني اللَيلُ حَتّى
- Advertisement -
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
جَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقوا وَأَجمَعوا البَينَ بِالرَهنِ الَّذي عَلَقوا فَقُمتُ أَتبَعُهُم عَيناً إِذا طَمَعَت
لمن المنازل أقفرت بغباء
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي فَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى
أرواح أم بكرة فاغتداء
أَرواحٌ أَم بُكرَةٌ فَاِغتِداءُ بِدِيونٍ لَم تَقضِهِنَّ الشِفاءُ لَو ثَوى لا يَريمُها أَلفُ حَولٍ
ألمم على طلل عفا متقادم
أَلمِم عَلى طَلَلٍ عَفا مُتَقادِمِ بَينَ الذُؤَيبِ وَبَينَ غَيبِ الناعِمِ بِمَجَرِّ أَهبِرَةِ الكِناسِ تَلَفَّعَت
- Advertisement -
لمن رسم دار كالكتاب المنمنم
لِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ المُهَزَّمِ عَفَت بَعدَ أَشباحِ الأَنيسِ كَأَنَّما ال
علاني الشيب واشتعل اشتعالا
عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالا وَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالا وَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً