- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
بانت سعاد وليس الود ينصرم
بانَت سُعادُ وَلَيسَ الوُدُّ يَنصَرِمُ وَداخِلَ الهَمِّ ما لَم تَمضَهِ سَقَمُ وَصَلتُ مَنزَلَةً قَفراً وَقَفتُ بِها
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا بَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلا وَقَد أَراني بِها في عيشَةٍ عَجَبٍ
عرف الديار توهما فاعتادها
عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها إِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى
ما هاج شوقك من مغاني دمنة
ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍ وَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاها دارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي
- Advertisement -
شطت بجارتك النوى فتحمل
شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ وَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ
لمن الدار كعنوان الكتاب
لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ لَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً
لمن الدار مثل خط الكتاب
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ جَرَتِ الريحُ فَوقَها مُذلَعِبّاً
ورأيت الشريف في أعين الناس
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
- Advertisement -
إن بمعن إن فخرت لمفخرا
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ مَتى قُدتَ يا اِبنَ العَنبَرِيَّةِ عُصبَةً
وما أروى وإن كرمت علينا
وَما أَروى وَإِن كَرُمَت عَلَينا بِأَدنى مِن مُؤَقَّفَةٍ حَرونِ