- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
وإن قال عاو من تنوخ قصيدة
وَإِن قالَ عاوٍ مِن تَنوخَ قَصيدَةً بِها جَرَبٌ عُدَّت عَلَيَّ بِزَوبَرا
لله در الشراة إنهم
لِلّهِ دَرُّ الشُراةِ إِنَّهُمُ إِذا الكَرى مالَ بِالطُلى أَرِقوا يُرَجِّعونَ الحَنينَ آوِنَةً
وأجوبة كالزاعبية وخزها
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا
فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة
فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍ يَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضى
- Advertisement -
وجدنا في كتاب بني تميم
وَجَدنا في كِتابِ بَني تَميمٍ أَحَقُّ الخَيلِ بِالرَكضِ المُعارِ
تزجي عكاك أخصامها العلا
تُزَجّي عِكاكَ أَخصامُها العُلا وَما نَزَلَت حَولَ المَقَرِّ عَلى عَمدِ
قطرت وأدرجها الوجيف وضمها
قُطِرَت وَأَدرَجَها الوَجيفُ وَضَمَّها شَدُّ النُسوعِ إِلى شُجورِ الأَقتُدِ
إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت
إِذا قُبِضَت نَفسُ الطِرِمّاحِ أَخلَقَت عُرى المَجدِ وَاِستَرخى عِنانُ القَصائِدِ
- Advertisement -
دعتنا بكهف من كنابيل دعوة
دَعَتنا بِكَهفٍ مِن كُنابيلَ دَعوَةً عَلى عَجَلٍ دَهماءُ وَالرَكبُ رائِحُ
سما للعلى من جانبيها كليهما
سَما لِلعُلى مِن جانِبَيها كِلَيهِما سُمُوَّ حَبابِ الماءِ جاشَت غَوارِبُه