- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
كيف العزاء وأنت أومق من مشى
كَيفَ العَزاءُ وَأَنتِ أَومَقُ مَن مَشى وَالنَفسُ مولَعَةٌ وَدارُكِ نائِيَه بِيَدَيكِ قَتلي إِن أَرَدتِ مَنيَّتي
يا أم عمرو أنجزي الموعودا
يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُودا وارعَي بِذَاكَ أَمَانَةً وعُهُودا وَلَقَد طَرَقتُ كِلابَ أهلِكِ بالضُّحَى
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌ
ألا لا أبالي إن نجا ابن بوزل
أَلا لا أُبالي إِن نَجا اِبنُ بَوزَلٍ ثَوائي وَتَقيِيدي بِحُجرٍ لَيالِيا إِذا حُمَّ أَمرٌ فَهوَ لا بُدَّ واقِعٌ
- Advertisement -
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ فَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍ
لو أنني لم أنل منكم معاقبة
لَو أَنَّني لَم أَنَل مِنكُم مُعاقَبَةً إِلّا السِنانَ لَذاقَ المَوتَ مَطعونُ أَو لا شَتَمتُ فَإِنّي قَد هَمَمتُ بِهِ
بأكناف الحجاز هوى دفين
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ لَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى
- Advertisement -
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما بَرَتهُ دَواعي الحُبِّ حَتّى تَرَكنَهُ
حمراء تامكة السنام كأنها
حَمراءُ تامِكَةُ السَنامِ كَأَنَّها جَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلِهِ مَظعونُ جادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ