- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم
غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ فَلَولا دِفاعُ اللَهِ عَنهُم بِمَنِّهِ
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ وَمَن هُوَ لا يَزدادُ إِلّا تَشَوُّقاً
ألا حييا الأطلال والمتطنبا
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُ
فلما جئت قالت لي كلاما
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا
- Advertisement -
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا فَماذا يَمنَعُ الأَرواحَ تَسري
أحبك أطراف النهار بشاشة
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ لَئِن أَصبَحَت ريحُ المَوَدَّةِ بَينَنا
قل للبوادر والأحلاف ما لكم
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ أَمرٌ إِذا كانَ شورى أَمرُكُم شَعَبا لا تُنشِبوا في جَناحِ القَومِ ريشُكُمُ
وكن بشا كريما ذا انبساط
وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍ وَفيمَن يَرتَجيكَ جَميلَ رَأيِ بَعيداً عَن سَماعِ الشَرِّ سَمحاً
- Advertisement -
أقول لثور وهو يحلق لمتي
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها تَرَفَّق بِها يا ثَورُ لَيسَ ثَوابُها
يقول خليلي باللوى من حفارة
يَقولُ خَليلي بِاللَوى مِن حُفارَةٍ وَقَد قَفَّ تاراتٍ مِنَ الخَوفِ جانِبُه حَذارِ الرَدى وَالقَلبُ يَعلَمُ أَنَّهُ