- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
الله يعلم أن ما
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما بِيَدي يَزيدَ لِغَيرِهِ وَبِأَنَّهُ لَم يَكتَسِب
لئن كانت الدنيا تعد نفيسة
لَئِن كانَتِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً فَدارُ ثَوابِ اللَهِ أَعلى وَأَنبَلُ وَإِن كانَتِ الأَبدانُ لِلمَوتِ أُنشِئَت
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ وَمُرتَهنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا
كلما زيد صاحب المال مالا
كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً زيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِ قَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي
- Advertisement -
يا دهر أف لك من خليل
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ مِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
فإن سدوره أمسى غرورا
فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً وَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِ وَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيها
ألا إن السباق سباق زهد
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ وَيَفنى ما حَواهُ المُلكُ أَصلاً
أأقصد بالملامة قصد غيري
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ إِذا عاشَ اِمرُؤٌ خَمسينَ عاماً
- Advertisement -
ولم يطلب علو القدر فيها
وَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيها وَعِزَّ النَفسِ إِلّا كُلُّ طاغِ وَإِن نالَ النُفوسَ مِنَ المَعالي
إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ وَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ