- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
فعقبى كل شيء نحن فيه
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ وَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ
لمن يا أيها المغرور تحوي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي مِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِ سَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً
يحول عن قريب من قصور
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ فَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
أنا الحسين بن علي بن أبي
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي طالِب البَدر بِأَرضِ العَرَبِ أَلَم تَرَوا وَتَعلَموا أَنَّ أَبي
- Advertisement -
أتى ابن مخراق ليقضي نذره
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ وَكانَ إِذا ما قالَ أَفعَل تَفعَلوا
ذهب الذين أحبهم
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّه فيمَن أَراهُ يَسُبُّني
إذا استنصر المرء امرءا لا يدي له
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ فَناصِرُهُ وَالخاذِلونَ سَواءُ أَنا اِبنُ الَّذي قَد تَعلَمونَ مَكانَهُ
تبارك ذو العلا والكبرياء
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً
- Advertisement -
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضِياً عَنِ القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واِغضبِ وَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَومَ فاِطَّرِح