- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أمفندي في حب آل محمد
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍ حَجَرٌ بفيكَ فَدَع مَلامَكَ أَو زِدِ مَن لَم يَكُن بِحبالِهِم مُتَمَسِّكاً
أتينا الزبير فدانى الكلام
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ وَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ
من ذا الذي بإخائه وبوده
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً
يا غالبي حسبك من غالب
يا غالِبي حَسبُكِ مِن غالِبِ إِرحَم عَليَّ بنَ أَبي طالِبِ
- Advertisement -
لا تشعرن النفس يأسا فإنما
لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّما يَعيشُ بِجَدٍّ حازِمٌ وَبَليدُ وَلا تَطمَعَن في مالِ جارٍ لِقُربِهِ
وعوراء أهداها امرؤ من عشيرتي
وَعَوراءَ أَهداها امرُؤٌ مِن عَشيرَتي إِلَيَّ وَما بي أَن أَكونَ لَها أَهلا فَأَعرَضتُ عَنهُ أَو جَعَلتُ جَوابَهُ
ألا رب نصح يغلق الباب دونه
أَلا رُبَّ نُصحٍ يُغلَقُ البابُ دونَهُ وَغِشٍّ إِلى جَنبِ السُرورِ يُقَرِّبُ
تجنبنني من بعد شح وغيرة
تَجَنَّبنَني مِن بَعدِ شُحٍّ وَغَيرَةٍ عَلَيَّ فَما لي عِندَهُنَّ نَصيبُ إِذا أَنا لَم أُمنَع فَأَضعَفُ طالِبٍ
- Advertisement -
أترجو أمة قتلت حسينا
أَتَرجو أُمَّةٌ قَتَلَت حُسَيناً شَفاعَةَ جَدِّهِ يَومَ الحِسابِ
إذا أنت حملت الأمانة فارعها
إِذا أَنتَ حُمِّلتَ الأَمانَةَ فارعَها وَكُونَنَّ قُفلاً لا يَرومُكَ فاتِحُ فَإِنَّ لسانَ المَرءِ ما لَم يَكُن لَهُ