- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
آليت لا أمشي إلى رب لقحة
آلَيتُ لا أَمشي إِلى رَبِّ لِقحَةٍ أُساوِمُهُ حَتّى يَؤوبَ المُثَلَّمُ وَقالوا لَهُ حَمراءُ كَوماءُ جَلدَةٌ
أبي القلب إلا أم عوف وحبها
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّها عَجوزاً وَمَن يَحبِب عَجوزاً يُفَنَّدِ كَسَحقِ اليَماني قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
يدافعني مهران في نقد درهم
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ كَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُ فَكَيفَ وَقَد زُوِّجتَ خَوداً كَأَنَّها
أبلغ حصينا إذا جئته
أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُ جَواباً وَمَوعِظَةً لَكَ فيها رَسولاً إِذا كُنتَ ذا إِربَةٍ
- Advertisement -
يعيبونها عندي ولا عيب عندها
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها سِوى أَنَّ في العَينينِ بَعضُ التَّأَخُرِ فَإِن يَكُ في العَينَينِ شيءٌ فَإِنَّها
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ فَلَم أَرَ إِلّا هَيجَ ريحٍ تَقَطَّعَت
إذا كنت معتدا خليلا فلا يرق
إِذا كُنتَ مُعتَدّاً خَليلاً فَلا يَرُق عَلى ما لَدَيكَ المُستَدِقّ بَخيلُ فَإِنَّكَ مَهما تَلقَ مِنّي فَإنَّما
ألا ابلغا عني حصينا رسالة
أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً فَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكا رَأَيتَ زَماناً قَطَّعَ الناسُ بَينَهُم
- Advertisement -
ألا أبلغا عني حصينا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً فَإِنَّكَ مَردودٌ عَليك خلالُكا كَرَدِّ الأَداةِ المُستَعارَةِ إِنَّني
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ وَلا كُنتُ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍ