- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ليت شعري عن خليلي ما الذي
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً
ألا يا أبا الجارود هل أنت مخبري
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري بِأَيِّ زِنادٍ عِندَكُم يورَيَن قَدحي سَكَتُّ فَلَم يَبلُغ بيَ السَكتُ نَقرَةً
أحبب إذا أحببت حبا مقاربا
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَأَبغِض إِذا أَبغَضتَ بُغضاً مُقارِباً
أتاني في الطيفاء أوس بن عامر
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها فَسامَ قَليلاً يائِساً غَيرَ ناجِزٍ
- Advertisement -
ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت
أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ تَعَرَّضُ أَحياناً وَأَزعُمُ أَنَّها
تحسس عني أم سكن وأهون الشكاه
تَحَسَّسُ عَنّي أُمُّ سَكنٍ وَأَهوَنُ الش شَكاةِ شِفاءً ظِنَّةُ المُتَحَسِّسِ وَلَيسَت بوَكباءِ الصِدارِ إِذا مَشَت
تروحت من رزداق جي عشية
تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ
لست وإن عز الشراب بمفطر
لَستُ وَإِن عَزَّ الشَرابُ بِمُفطِرٍ عَلى باذَقٍ مِمّا تَقومُ بِهِ السوقُ سَأَترُكُ ما أَخشى عَليَّ أَذاتَهُ
- Advertisement -
يريد وثاق ناقتي ويعيبها
يُريدُ وَثاقٌ ناقَتي وَيَعيبُها يُخادِعُني عَنها وَثاقُ بنِ جابِرِ فَقُلتُ تَعَلَّم يا وِثاقُ بِأَنَّها
رأيت زيادا صد عني وردني
رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّني وَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه يُنَفِّذُ حاجاتِ الرِجالِ وَحاجَتي