- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
عفا سرب الحبل الدميت المحلل
عَفا سَرَبُ الحَبلِ الدَميتُ المحلَّلُ فَفَرشُ الجُبيلِ بَعدَنا فَالمشلَّلُ فَذو سلم فَالصَفحُ الا مَنازِلا
فهل تعودن ليالينا بذي سلم
فَهَل تَعودن لَيالينا بِذي سِلم لما بَدَأن وَأَيّامي بِها الأَول ازمانُ لَيلى كَعاب غَيرِ غانِيَه
ومن حب سلمى راشح ليس بارحي
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي وَطِفل أَرجيه وَلا يرشح الطِفل
- Advertisement -
بدأن بنا وابن الليالي كأنه
بَدَأن بِنا وَاِبنِ اللَيالي كَأَنَّهُ حُسام جَلَت عَنهُ العُيون صَقيل فَما زِلت افني كل يَوم شَبابه
لعلك باك ان تغنت حمامة
لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل من الوَرق يَدعوها إِلى شُجوها الضحى
أمن ذكر ليلى قد تعاودني التبل
أمن ذِكر لَيلى قَد تَعاوَدَني التِبل عَلى حينِ شاب الرَأسِ وَاِستَوسَق العَقل لعمرك ما أَدري عَلى ان حُبَّها
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا
- Advertisement -
أصبت يوم الصعيد من سكر
أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَر مُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُ تَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداً
حلت بساقا والبطاح فلم ترم
حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم بِطاحَكَ لما ان حَميت ذماركا فَساءَت الالى وَلّوا عَنِ الاِمر بَعدَما