- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
أَيا بَعل لَيلى كَيفَ تَجمَع سلمها وَحَربي وَفيما بَينَنا شِبت الحَرب لَها مِثلُ ذَنبي اليَوم إِن كُنت مُذنِبا
وقد كان من أيامنا بسويقه
وَقَد كانَ من أَيّامِنا بِسوَيقه وَلَيلاتُنا بِالجَزع ذي الطَلح مَذهَب إِذا العَيشُ لَم يَمرُر عَلَينا وَلَم يحُل
دعا المحرمون الله يستغفرونه
دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ بِمَكَّة يَوماً اِن يُمحى ذُنوبها وَنادَيت يا رَبّاه أول سؤلَتي
ألا حي قبل البين أم حبيب
ألا حيّ قَبلَ البين أم حَبيب وَإن لَم تَكُن منا غَداً بِقَريب لَئِن لَم تَكُن حُبّيك حبا صدقته
- Advertisement -
تجنبت ليلى حين لج بك الهوى
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى وَهَيهات كانَ الحُبُّ قَبل التَجَنُّب وَلم أَر لَيلى بَعدَ مَوقِف ساعَة
ألا أيها الربع المقيم بعنبب
ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب سَقَتك الغَوادي من مُراح وَمَعزَب بِذي هيدب اما الرُبى تَحتَ وَدقِه
عفا منقل من اهله فنقيب
عَفا مَنقَلٌ من اِهلِهِ فَنَقيبُ فَسَرحُ اللِوى من ساهِر فمريبُ فَذو المَرخِ اِقوى فِالبِراقُ كَأَنَّها
وقالت بالغدير غدير خم
وَقالَت بِالغَديرِ غَدير خُم أَخيّ إِلى مَتى هذا الركوب أَلَم تَرَ إِنَّني ما دُمت فينا
- Advertisement -
من ذا ابن ليلى جزاك الله مغفرة
مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة يُغني مَكانَك أَو يُعطي الَّذي تَهَب قَد كانَ عِندَ اِبن لَيلى غَير مَعوزه
وإن وراء ظهري يا ابن ليلى
وَإن وَراءَ ظَهري يا اِبن لَيلى أناساً يَنظُرونَ مَتى أَؤوب امامَة مِنهُم وَلمأقييها